المناوي

495

فيض القدير شرح الجامع الصغير

المحبون والعاشقون ما عليهم من سبيل فإنهم يتكلمون بلسان المحبة لا بلسان العلم والعقل فضحك سليمان ولم يعاقبه وقال هذا جرح جبار . ( مالك ) في الموطأ ( حم ق 4 عن أبي هريرة طب عن عمرو بن عوف ) . 5677 - ( العجم يبدأون بكبارهم إذا كتبوا ) إليهم كتابا ( فإذا كتب أحدكم ) أيها العرب ( فليبدأ بنفسه ) في كتابه فإنه سنة الأنبياء * ( إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم ) * . ( فر عن أبي هريرة ) وفيه محمد بن عبد الرحمن المقدسي قال الذهبي في الضعفاء : متهم وفي الباب ابن عباس وجابر وأبو ذر وأنس وأبو رمثة وعائشة والجهدمة وأبو الطفيل وجابر بن سمرة وغيرهم . 5678 - ( العجوة من فاكهة الجنة ) قال في المطامح : يعني أن هذه العجوة تشبه عجوة الجنة في الشكل والصورة والاسم لا في اللذة والطعم لأن طعام الجنة لا يشبه طعام الدنيا فيها وقال القاضي : يريد به المبالغة في الاختصاص بالمنفعة والبركة فكأنها من طعامها لأن طعامها يزيل الأذى والعناء . ( أبو نعيم في الطب ) النبوي ( عن بريدة ) رمز المصنف لحسنه وفيه صالح بن حبان القرشي ضعفه ابن معين وقال البخاري : فيه نظر وقال النسائي : غير ثقة وقال ابن عدي : عامة ما يرويه غير محفوظ ثم ساق له هذا الخبر . 5679 - ( العجوة والصخرة ) صخرة بيت المقدس ( والشجرة ) الكرمة أو شجرة بيعة الرضوان ( من الجنة ) في مجرد الاسم والشبه الصوري غير أن ذلك الشبه يكسبها فضلا وفخرا والعجوة ضرب من أجود تمر المدينة ولينه وقال الداودي : من وسط التمر قال ابن الأثير : ضرب من التمر أكبر من الصيحاني يضرب إلى سواد وهو مما غرسه المصطفى صلى الله عليه وسلم بيده في المدينة وهو الذي الكلام فيه وهذا الأخير ذكره القزاز . ( حم ه ك عن رافع ) ضد خافض ( ابن عمرو المزني ) صحابي سكن البصرة وبقي إلى خلافة معاوية ورواه عنه الديلمي أيضا . 5680 - ( العجوة من الجنة ) بالمعنى المقرر ( وفيها شفاء من السم ) ظاهره خصوصية عجوة المدينة وقيل أراد العموم ( والكمأة من المن وماؤها شفاء للعين ) أي الماء الذي تنبت فيه وهو مطر الربيع وإن كان أراد ماء الكمأة نفسها فالمراد بللها أو نداؤها الذي يخلص إلى المرود منها إذا غرز فيها واكتحل به